أخبار

وكالة أنباء الإمارات – عمر السويدي لـ “وام”: 300 منتج جديد تضيف 6 مليارات درهم سنويا للناتج الوطني

أبوظبي في 22 يونيو / وام / قال معالي عمر سوين السويدي وكيل وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة إن دولة الإمارات تتطلع إلى مضاعفة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي إلى 300 مليار درهم خلال السنوات العشر القادمة. هناك جهد كبير للعمل على تطوير الصناعة وتطويرها والتركيز على المنتجات التي يوجد فيها التزام من الشركات الوطنية بالصناعة الوطنية.

وأضاف السويدي في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات (وام) ، على هامش منتدى “اصنع في الإمارات” الذي يختتم أعماله اليوم في أبوظبي ، أنه تم تقديم أكثر من 300 منتج جديد ، بمساهمة تقارب 6 مليارات درهم. الناتج المحلي الإجمالي للدولة ، والذي يمكن تصنيعه محليًا بأسعار تنافسية ، ضمن احتياجات الشركات الوطنية ، بما في ذلك 11 قطاعًا موجهًا نحو النمو.

وأشار إلى أن ملتقى “اصنع في الإمارات” يوفر فرصاً استثمارية صناعية متقدمة وواضحة لأول مرة بناءً على متطلبات الشركات الوطنية الرائدة لمنتجاتها ومشترياتها بقيمة إجمالية 110 مليارات درهم.

وأوضح وكيل وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة أن القطاع الصناعي يستفيد من المزايا التنافسية العديدة للدولة ، ومنها: “بيئة تشريعية جذابة وموثوقة للاستمرارية ووجود تمويل تنافسي ولوجستيات وبنية تحتية متطورة للغاية ، ومن حيث للصناعة على وجه الخصوص ، هناك توافر الطاقة والمواد الخام التقليدية وغير التقليدية التي يتم دمجها في معظم المنتجات “. القطاع الصناعي وقطاع صناعي متقدم ، مع وضوح في إستراتيجيتنا الصناعية للأولويات والصناعات والمنتجات المستهدفة.

وذكر أنه خلال المرحلة الأخيرة ضاعفت الوزارة جهودها لتهيئة الظروف التي تدعم نمو القطاع الصناعي في الدولة وقدمت عدة مبادرات منها توحيد الإجراءات وتوفير بيئة تجريبية وتنموية لرواد الأعمال والشركات الصغيرة. الشركات ، وخفض الرسوم على القطاع الصناعي ، وفتح أسواق جديدة للمصنعين في الدولة بالتعاون مع شركاء في وزارة الاقتصاد وإدارات الاقتصاد المحلي.

وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تحسين القدرة التنافسية والقدرة التصديرية للمنتجات الإماراتية ، وتسهيل الوصول إلى أسواق جديدة في العالم ، وتنويع القدرات الوطنية في القطاعات الصناعية والتكنولوجية ، وتم تحديد القطاعات ، بما في ذلك المواد الغذائية والأدوية والبتروكيماويات و الصناعات الثقيلة مثل الألمنيوم والحديد والدفاع والزراعة والمعدات والأجهزة الكهربائية ، بالإضافة إلى صناعات الفضاء والطاقة النظيفة مثل الهيدروجين.

وذكر أن الوزارة ركزت على عدد من المحاور الإستراتيجية أهمها خلق بيئة أعمال جاذبة للمستثمرين المحليين والدوليين في القطاع الصناعي ، ودعم نمو الصناعات الوطنية ، وتعزيز تنافسيتها ، وتحفيز الابتكار ، وتطبيق متقدم. التكنولوجيا في الأنظمة والحلول الصناعية ، وتعزيز مكانة الإمارات كوجهة عالمية للصناعات المستقبلية.

وام / احمد النعيمي / احمد البطلي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى